Skip to content
مايو 18, 2015 / مُزن العَطاء ♥

حملة ربقة الإسلام

:في إعلان الحملة

تصدّع فناء مدرستنا صادحًا بانبلاج حملة “ربقة الإسلام” ليُنبِت في القلب من سقاء الهوية والتوحيد نورًا وعزّة ❤️

Featured image

Featured image

Featured image

في يوم الحملة الأول:

طرزنا من تاريخ أمتنا الفريد صباحًا بهيًا في عزته،عذبًا في حكاياه،مشرقا بالإسلام؛كالبرق في سناه💕

وكان مضمونه:

 سر يا أخي فالليل طال كما ترى ..
والمُدلجون على مهامهِ حزنهم ملوا..!
وأنت تقول لي : ” ..عند الصباح .. سيحمد القوم السرى .. “
سر يا أخي ..
فأنا اتجاهاتي القديمة لقنتني درسها .. ” أن لا أعود القهقرى ..!”
الملحمة .. ( حكاية عِزّة ) ♡
ظلمات الجاهلية غسَق .. هتكت أستارها آي العلق
قام جبريل على باب حراء .. وتلى الآيات في سمع الأفق * (إنشاد)
كان جهلاً كان عصر السوادِ   ..    كان كالعتمةِ في ليلٍ أصمّ
كان ظلماً صوتهُ كان بادي     ..    كان صرحاً من جروحٍ وألمْ  (إنشاد)
وظلامٌ طُمسَت بهِ أعينُ الناسِ كبْراً واعتلاءً ، أبَوا إبصارَ نورِ الله فأُذيقوا البلاءَ ، لو يعلموا نورَ الهدايةِ لاهتدوا ولكنهم أبَوا اهتداءً .. ظلماتهم ليلٌ بلا قمرْ ، أعمى فلا بصرْ ..
وجــــاء النورُ نوراً فأبصرت البصائر .
إنّ الإسلام لنا نورٌ    ..    كالصُبحِ لنا فيه النورُ
إن الاسلام ليَبنينا   ..    أضحى في مكّة معمورُ
أضحى في مكّة معمورُ …  (إنشاد)
 أنا مسلمٌ ومعي الملائكُ أسلمت , والكونُ والدنيا معي
أنا مسلم وأقولها ملء الفؤاد , وفي حنايا الأضلعِ
أنا مسلمٌ وجّهت وجهي للذي سكب الأذان بمسمعي
أنا مسلمٌ ذوّبت حبي للإله , وللرسول بمَدمعي
أقفو النبي على دروب العمر حتى مصرعي
أبني الحياة بعزمة دينية خُلقت معي *
اسلامُنا كضياءٍ يعتلي الآفاق نوره ، بدا كالشمس إشراقاً بصُبحٍ زيّن الصورة .. بمكّةَ أشرقت أنوارُه وتراءى للبعيدْ ، ألّا تحيدْ ،  فإنّ سبُلي ما تُريدْ .. رُغم بِدئهِ غريباً إلا أنه قطع المغاربَ والمشارقْ ، شقّ الطريقَ بعزةٍ فكان كالبرق خارقْ .
طريقُ الحقّ مُتّضحاً تراهُ  ..   طريقُ النصر والفتح المُبينْ
ترى أضواءَ خيرٍ في رُباهُ  ..   تسيرُ عليه درباً مستبينْ  (إنشاد)
ضجّت بلادُ المسلمين بنُصرةٍ ويقينْ ، زعمَت بلادٌ غيرُها ألّا يقينْ للمسلمينْ ، لم يعلموا أن اليقينَ يقينُ عبدٍ بالله ربّ العالمينْ .. عبدٌ لله أوتيَ نورَ الرسالة .. محمدٌ أبو العُربِ شُيّاخٌ وأطفالٌ وأبطالُ ، نصر العروبة بعدما ساقها الجُهّالُ .
ولأن الحقّ لا يُنبذ ، ولأن الخير لا ينفذ .. أقوياءٌ عُظماء أبدلوا ظلاماً بنورْ ، ولباسَ حزنٍ بلِبس سرورْ ، تركوا جهلاً وغرورْ ، وأقبلوا على تجارةٍ لا تبورْ .. أحيَوا مُسمّى الاسلامْ ، فوصفوه بالسلامْ .. قادوه فكانوا خيرَ قُوّادْ ، ففتحوا البلادْ .
رفعو علم الاسلام .. الاسلام .. الاسلام
قادوه همُ الحكام .. الحكام .. الحكام
صحبُ النبي كرام .. الكرام .. الكرام
بالعزّ قد جادوا    ..     للنصر قوّادُ
بالعزّ قد جادوا    ..     للنصر قُوّادُ  (إنشاد)
لم يكُن ظاهراً في أوله فقد كان سرا ، ثم أصبح جهرا .. حين بدأ ظهورُه قشع الظلمتين ( ظلمةُ كفرٍ ، وظلمةُ جهل ) .. زاد أنصارُه ، وكثُر أتباعُه .. غطّى على كل الأديان فأصبح سائدا ، وللرفعة كان قائدا .
أزال عن أتباعهِ ذُلاً وهوانْ ، أبعد عنهم الكفر والطغيانْ .. لم يرضوا من بعده ذُلاً ولا صَغارْ ، ولا كِبراً ولا استكبارْ .. لم يرضَوا حتى القبلية ، وضعوها بمُسمّى العصبية .. كانوا كبناءٍ راسيةٌ أركانُه ، وثابتٌ كيانُه .. فعزّوا بالاسلام وعزّ بهمْ .
أنا إن سألت القوم عني من أنا ؟
 أنا إن سألت القوم عني من أنا ؟
أنا مؤمن سأعيش دوما مؤمنا .
أنا نور هذا الكون إن هو أظلما ..
أنا في الخليقة ري من يشكو الظما ….
أنا مصحف يمشي وإسلام يُرى ..
أنا نفحة عُلوية فوق الثرى ..
ولمن أنا .. أنا للذي خلق الورى ..
ولغيره لن أنحني لن أنثني لن أركنا ..
أنا من جنود الله .. حزب محمد ..
وبغير هدى محمد لا أهتدي
مالي سوى نفس تعز على الشرا
قد بعتها لله ….. والله اشترى(إلقاء)
لقد اشترى الرحمن منكم أنفساً  باخٍ فبيع الله حتماً مرضياً (انشاد )
صحبُ النبيِّ همُ الأصحابُ قد عرفوا .. حداً لدين الله فالتزموا الحدودْ
أدّوا حقوقَ الدين بالنِعَمِ اعترفوا .. لم يجحدوا فضلاً ولا خيراً يسودْ
قادوا جيوشَ النصرِ عزًّا لم يقفوا .. حتى أُبين الفتحُ فتحاً للجنودْ  (إلقاء)
أولئك أصحاب النبي وحزبُه .. ولولاهم ما كان في الأرض مسلمُ
ولولاهم كادت تميدُ بأهلها   ..   ولكنْ رواسيها وأوتادُها همُ
ولولاهم كانت ظلامًا بأهلها   ..   ولكنْ هم فيها بدورٌ وأنجمُ * (إنشاد)
ولقد علمتم من عمرْ ! ، اسلامه وقعٌ بقلبٍ للبشرْ .. ذاك الذي اسلامه هزّ الطغاةْ ، رفع للدين رأساً فعرف النجاةْ .. عظُم الاسلامُ بعظمة عمرْ ، ازداد علواً وافتخاراً فانتصرْ .. هوَ أمدّ صحبَ النبيّ قوّة بعد القويِّ فأبدوا اسلامهم جهرا .. فاعتلى الشانُ وارتفع ، فكلّ مسلمٍ انتفع .
ولقد علمتم بذي النورين منزلةْ .. حيّا حييًّا مُذ عَرف الاسلام وعُرف بهْ .. هوَ الاسلام يُلجمُ الأخلاق حُسنا ، هوَ الاسلام يُعلي للعقول فِطنا .. حِلمُه ليس إلا من اسلامه ، وكذا لِينُ كلامِه .. مثلاً لاقتداء صحب النبي به خُلقاً ، كرماً وعفافا .
ولقد علمتم حمزةً أسدا ، ذو قوّةٍ جلِدا ، اسلامه أعلى رؤوسَ المسلمين فأصبحوا كالحبل متّحِدا .. أزال الهمّ ، وقشع الغمّ ، الذي بابن أخيه قد ألمّ .. يااا فرحتا محمدٍ يومَ أسلم عمّه ، من جنسهِ وأصله ودمّه .. كان حمزةَ ناصراً ومُنتصرْ ، كان ذا رأيٍ سديدٍ فاعتبَرْ .
وصحابةٌ مِن غيرِهم كانوا الحُماة .. يحمون دين الله من فرَط الشتاتْ
هُم صحبهُ هوَ قُدوةٌ وقد اقتدَوا .. بنبيّهم يرجون خيراً في ثباتْ
يرجون خيراً في ثبات .. (إنشاد)
لا حصر لصحابةٍ رفعوا راية الدينْ ، وناصروا نبيّهم الصادق الأمينْ .. وما إن انتهت عصورُ صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى بدأت بالظهور دولة قويّةْ ، هيَ دولةٌ أمويّةْ .. فيها من الحكام مَن همْ للدين قد نصروا ، وبحُكم الله قد حكموا .. فما عرفوا إلّا سبيلَ الله .
وعمرُ ابنُ عبد العزيز كان ابناً لها .. لو سألتمُ الدنيا بأقطارها وأنحائها وأرجائها لما جهِلَت عمرْ ، هوَ زاهد الدنيا طامع الدين بعيد النظر .. بل انظروا وتفكّروا ، أتُرى للشيء اعتلاءً وارتفاعاً بالتواضع ؟ .. بل سيُنكرها الكُثرْ ، ولكن أقولها .. هوَ عمرْ ، ازداد تواضُعاً .. فازداد الدينُ ارتفاعا .
وكثيرٌ من بني أميّةَ ناصروا وجاهدوا لتُعلى كلمةُ التوحيدْ ، فرسّخوا معناها في نفوس العبيدْ ، فبإذن الله لا نفسٌ تميلُ ولا تحيدْ .. وجاء بنو العباس مِن بعدِهم حاملين للاسلامِ أعلامْ .. ففيهم أبو جعفرٍ وهارونْ ، وأمينٍ ومأمونْ ، وغيرُهم للدين ناصرونْ .
يا أيّها الاسلامُ فانظُر ما ترى .. مِن الشعوب مَن ارتادوكَ إسلاما
فانظُر إلى ثُلَلٍ جعلوكَ دَيدَنهُم .. فانظُر إليهم ومَن صلّى ومَن صاما
هُم كَثرةٌ قد أقاموا الدين في دُوَلٍ .. فما ذلَلتَ بهم وازدَدتَ إقداما  (إلقاء)
ولّتْ دولةٌ عبّاسيّة .. وجاءت بعدها دُوَلُ ، فما وهَنوا وما ذلّوا ، وما لشعب الدينِ من ضَعفٍ ولا زللُ .. فتبعتها الأيّوبيةْ ، دولةٌ قويّةْ ، ذاتَ حصونٍ عليّة .. وابنُها إبنُ العروبة لم تشهدْ عليه الأرضُ شرّا ، صلاحُ الدين من ينسى صلاحاً ومنه الصدرُ قد سُرّا …
وبها انتهَت دولةٌ أيوبيّةْ .. وبعدها ، مماليكٌ توالى لهم حكمُ الديارْ ، بأمنٍ وقرارْ ، وقوةٍ وفتحٍ وشعارْ ، حمَوا الاسلام ليلا ، نصروا الاسلام نهار .. جابوا البقاع جهاداً في سبيل الله ، فأُطعموا طعم الحياة ، وأُلبِسوا ثوب النجاة ، فلم يعرفوا غير الإله .
فعُثمانُ يؤسسُ دولةً جليّة ، دولةً عثمانيّة ، حُكّامُها مثل النجومِ نواصعاً مثل الأسود قويّةْ ، من دونِما وحشية .. حكموا البلادَ فعمّها الاسلامْ ، فنُصبَت الأعلامْ .. أعطَوا هم الدينَ حقّا ، فناصروا الاسلامَ صِدقا ..  فكانوا كما دُوَلٍ مضَت ، اسلامُها وعروبةٌ فيها احتوَت .
وإلى هُنا قد كان ديناً لا بدع  ..  وشعوبُنا اليومَ تإنّ بما صُنعْ
بدأت تخاريفٌ تُخلخلُ أمّةً   ..   كادَت عروبتُنا تضيعُ مع البِدعْ
لكننا لسنا سنرضى قولَهم  ..  لسنا كما قالوا بقولٍ مُصطنَعْ
لكن أمّتنا بها الريحُ اِلتوَت   ..   فتأثّرت بنعيق مرءٍ مُبتدِعْ    (إنشاد)
توالَت تلك العصورْ ، فكانت ترى النورْ .. وكأنّما ذاك النور يودّ الرحيل .. هُنا وبهذا الزمان تبدّلت الأرضُ غير الأرض ! لا النفوسُ هي النفوس ولا الهممُ هيَ الهمم ! انقشع نورُ الهُويّة الاسلامية .. أنّت كثيرٌ من الأجساد لفقد روحِها الاسلاميةِ الحقّة ، وبليت النفوس بتبعيّة مقيتة ..ابتغت عزاً بلا إسلام فأذلها الله..
( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ)
أوَ تساءلتم قبلَ هذا ؟ .. كيفَ كان الاسلامُ قويّاً ومُعتزّاً ومُنتصرا ؟ .. وكيف هوَ الآن ؟ .. أوَ تشعرون بفرق حالِه بين العصورِ وعصرِنا ، وبين حالِها وحالِنا ؟ .. كيفَ أنّا لم نعُد مثلَ القديمِ اعتزازا ؟ ، مثلَ القديم نواصلُ الإنجازَ .. لكنّه يأبى الغريبُ بأن يدعنا نرتقي .
غزوٌ بأن يتبدّلَ الدينُ القويمُ بغيرهِ  ..  يسعَون إفساداً على قتلِ الهُويّة مُسلمةْ
نبكي على ذُلٍّ جنَيْنا من ضياعِ معزّةٍ .. نبكي على فقد الهُويّةِ دمعةٌ مُتحطّمةْ   (إنشاد)
ولو أنّا نحن المسلمون حقاً لما خذلْنا الاسلامَ فلما خُذلنا ، ولما خذلْنا لُغة العروبةِ وعربيّة القرآنْ .. نعم ، نحن من أوْصل عاداتَنا إلى قاعٍ ليس به ماءٌ ولا كلأ فلن تنمو ولن ترتقي .. أوَ نأخذُ شيئاً ليس منّا وننسبه لاسلامنا ؟ ، عجباً لأمرنا حين التزمنا عاداتٍ ليس لها أصلٌ بديننا ونفخرُ بها ، عجباً للتبعيّة ! عجباً للتقليد الأعمى ! عجباً للهزيمة النفسية (حتى لو دخلوا جُحْرَ ضبٍّ لدخلتموه) .
أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكي على   ..   مليارِنا لمَّا غدَوا قُطْعانا
أبكي على هذا الشَّتاتِ لأُمتي .. أبكي الخلافَ المُرَّ، والأضغانا
أبكي ولي أملٌ كبيرٌ أن أرى  ..  في أمتي مَنْ يكسر الأوثانا * (إنشاد)
هنا فلسطين الجريحة تبكي كتوهج حارق أُلهب بيداء الغارقين..يامجداً كانت واليوم أمست أطلالاً من وحل وطين ..فلسطين مسرى نبي الله الأمين ..وحضارات يشهد لها جل العالمين ..وأرذال يهود في رُباها دنسوا طهراً حصين..واحر قلباه !من أرض قدسٍ باتت تئنُ بلا معين :””
اَلقدسُ نادت : مَن تُـرى.    يحمي الحرائرَ و الحِمـى؟!
فأجـابها مَـن أسلـمَ          لله حقـّاً .. و انتمـى :
إنَّ الرجـولة لـن تـَرى         في الأرض إلا المسلمـا
فهو الذي يرعـى الحمـى     ويـرى الخنـوعَ مُحرّمـا
عبسَ الردى فـي وجهـه       فأجـابـه مُتبسِّـمـا:
أنـا مسـلمٌ لا أنحنـي        إلا لمـن رفـع السمـا
مُـذْ لاح نـور محمّـدٍ        أقسمتُ ، فيمَن أقسـما:
لا أنثنـي عـن دربـه        حتـى أُضـرَّجَ بالدِّمـا (إنشاد)
وآخرُ سلسلةِ الحكايةِ الأليمةْ ؟ .. هُنا الشامُ الغريقةُ ..هُنا قلبٌ كسير ..في رحاب الشام سالت دماء المسلمين بلا رقيب ..
تبكي العيون دموعاً لا انكفاف لها    وفي القلوب أسًى مُضنٍ وأحزان
فسل عن أخبارها تأتيك منبئة         قد حل ساحاتها ظلم وطغيان
أي جرح في فؤاد المجد غائر …. أي موج في بحار الذل هادر
أي حزنٍ أمتي بل أي دمع….. في المآقي أي أشجان تشاطر
أمتي ياويح قلبي ما دهاك …. دارك الميمون أضحى كالمقابر
كل جزء منك بحر من دماء …. كل جزء منك مهدوم المنابر
هل ترى يا أمتي ألقاك يوم … تكتبين لنا من النصر المفاخر
ذلك الحلم الذي أرجوه دوماً … أن أراك عزيزة والله قادر
– دعاء لعودة الأمّة ووحدتها   (يُلحّن)
اللهم إنا نشكو إليك ضعفنا و قلة حيلتنا و هواننا على الناس
اللهم وحد شملنا واجبر كسرنا وارفعنا من ذلة ..
اللهم نصرك الذى وعدت..اللهم أعز الاسلام والمسلمين وأذل الكفر والكافرين وأبرم لهذه الأمة أمراً رشداً يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك , ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر وتعلو فيه كلمتك , ويحق فيه الحق ويزهق فيه الباطل , ويؤخذ فيه بأمرك ويعطى فيه بحكمك ولايبقى معبود سواك .
مهلاً ! ، هل انتهت فصولُ الحكاية ؟!
لا واللهِ لا تنتهي .. أمّةٌ طُرّزَ ثوبُها بالعزّة ونمَت فوقَ العالمين وحفلت بتاريخٍ فريدٍ مجيدْ ، لا تزولُ ولا تبور .. لنا أملٌ وحُسنُ ظنٍّ بربّ البريّات  { وَإلَيهِ يُرجَعُ الأمْرُ كُلُّهُ } ؛ لكنها حكمته الخفيّة ، ولنا عزاءٌ في قوله : { واللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَو كَرِهَ الكَافِرُونَ } .
هيَ الشريعةُ عينُ الله تكلؤها      ..      فكلّما حاولوا تشويهَها شاهوا
سلِ المعاليَ عنّا إننا عُرُبٌ         ..         شعارُنا المجدُ يهوانا ونهواهُ
هيَ العروبةُ لفظٌ إنْ نطقتَ بهِ     ..    فالشرقُ والضادُ والإسلامُ معناهُ
ماضٍ نعيشُ على أنقاضهِ أُمَمًا   ..     ونستمدُّ القُوى مِن وحيِ ذكراهُ
إنِّا لنعتبرُ الإسلامَ جامعةً        ..     للشرق لا مَحضَ ، ديـنٌ سـنَّهُ اللهُ
أرواحُنا تتلاقى فيه خافقةً         ..       كالنحل إذ يتلاقى في خلاياهُ
دستوره الوحيُ والمختارُ عاهلهُ   ..        والمسلمون وإنْ شتّوا رَعاياهُ
لاهُمَّ قد أصبحَت أهواؤنا شِيَعًا   ..      فامنن علينا براعٍ أنتَ ترضاهُ
راعٍ يُعيدُ إلى الإسلامِ سيرتَهُ     ..          يرعى بَنيهِ وعينُ اللهِ ترعاهُ  * (إلقاء )
الليل يسكن في الدنا ويُخيّـمُ
والكون بالصمت المريب مُسوّمُ
واليأس عاتٍ والمآسي جمّةٌ
والنفس من أعماقها تستفهمُ
حرفي ذوى كيف الفصاحة بعده
لغتي يقاتلها الزمان الأبكمُ
هذا هو التاريخ يروي مجدنا
ويعيد ماضينا فما يتلعثمُ
يختال في زهو ويشهد أننا
رغم المصائب أمة لا تهزمُ
فإذا رآنا ظل يبكي ناعياً
زمن الإباء ووجهه متجهّـمُ
يا أيها التاريخ سلني ما دهى
راعي الشعوب فبات يغفل عنهمُ
سلني عن الأطفال غاب معيلهمْ
في عالم الموتى لماذا يُتّموا
إني لأسمع للقوافي وقعها
نغَـما وأسمع للرصاص ترنّمُ
وأرى العروبة ويحها لم ترعوي
رقصت على ألحان حرب تؤلمُ
انظر ترى المليار كيف تخاذلوا
سمعوا الندا لكنهم قد أُلجموا
وتأمّل القدس الحزينة كي ترى
في المسجد الأقصى عدوٌّ جاثمُ
هذي بلاد المسلمين مساجدٌ
ومآذن تهوي وصرح يُهدمُ
من أين تُنصَر أمةٌ تأبى العلا
وعلى بلاد الأنبياء تُساومُ
فتياتها أخذت تحيد عن الهدى
وشبابها بحطام دنيا مغرمُ
كم ناعق زعم السفور كرامة
ويظلّ يدعو للخنا لا يسأمُ
أفبعد ذا ندعو الإله ونبتغي
من عنده النصر المؤزر يقدُمُ
لا لن نرى وجه الحقيقة بازغاً
مادام يغشانا الظلام القاتمُ
فالله ليس مغيّراً قوما طغوْا
حتى يهمّوا بالصلاح ويُسلموا
فمتى نرى نجل المثنى هاتفاً :
تِـهْ أيها التاريخ إني مُسلمُ
(إنشاد)
*مادة مستقاة من حملة :من أنا؟
Featured image
Featured image
في اليوم الثاني من الحملة:
حفلنا بحديث شيّق عن ثالوث الهوية الاسلامية القائم بالعقيدة واللغة والتاريخ، وبثّ الاعتزاز بها
Featured image
في يوم الحملة الثالث:
سعدنا فيه بأركانٍ تُجسد ثالوث الهوية الإسلامية(لغة،عقيدة،تاريخ) بشكل عملي بهيج، باركِ اللهم الجهود 💛
Featured image
Featured image
Featured image
وفي يوم الحملة الأخير:
آذنا نهاية الحملة، راجين بداية النصرة ،وتعاهدالاعتزاز ومصدرالقوة:العقيدةوالتاريخ واللغة! نروم السلام بربقة الإسلام💕
Featured image
Featured image
-تم بحمد الله
مارس 8, 2015 / مُزن العَطاء ♥

برنامج: جسر التعب -أسرة:ضياء

١٣\٥\١٤٣٦هــ

إعلان البرنامج:

Featured image

الملحمة:

– الكل بيكون على المسرح والكلام متسلل دون تقطع –

أولًا – بداية تكون غامضة شوي :

البنت الأولى في الملحمة:

أخذت أتصفح مفكرة المهام الصغيرة التي أمامي ،و استخرجت من درج مكتبي أوراقاً عتيقة كنت قد رسمت فيها لنفسي خططاً علمية ودعوية، و حتى مهنية، لكن ثار غبار من هذه الأوراق .. شيءٌ من الحزن .. شعرت أني ما زلت في أدنى الوادي! بينما طموحاتي وأمنياتي وأحلامي ما زالت هي الأخرى تعانق السحاب! وليس إلى وصلها سبيل بعد ..

البنت الثانية في الملحمة : – تتكلم بحزن وتحسر-

ما السبب يا ترى أن تلك أحلامي وخططي الجميلة ركضت فوقها السنوات بحوافرها، حتى بهت حبرها؛ ولم تتحقق بعد؟

أبكـــي إذا ما الناجحـــــون رأيتهــــم

فــي كل ميــدانٍ سبــــاقا للعــــلا

محوا الظلام بعلمـــهم وبفقهـــهم

قد بلّغوا يا ليت شعري من وعى؟؟

البنت الثالثة : – تطلع في نهاية هذيك كأنها تكلمها –

أيا بدر عندي أحاديث شتّى

سأنقل منها الأعزّ الأغر

سأخبر عنها وفيها الوفاء

وفيها الحنان وفيها الظفر

البنت الرابعه : – تقولها بأسلوب مشوق وكأنها تحاور المشاهدين-

كنت أتحدث مرةً مع أحد أقراني الناشطين في ميدان (التربية الدعوية)، فقال لي: ما وجهة نظرك في أكبر مشكلة تهدد المحاضن التربوية مع هذه المتغيرات والتحديات الفكرية الجديدة؟

فقلت له بقناعة تحفر أخاديدها في عقلي: صدقني يا أبا فلان، دع عنك كل هذه الانحرافات الفكرية، فليست بشيء، أخطر مشكلة تهدد التربية الدعوية (نقص الجدية).

في بيئةٍ يغلب عليها ضجيج اللهو وخفة المرح وقهقهات الفكاهة .. أتُراها يمكن أن تنتج مُسنَداً أو مدونةً أو مَعْلَمةً أو معجماً؟! منطق الحياة يأبى ذلك

البنت الخامسة :

ثمة عاملٌ له في نفسي حفاوةٌ خاصة، عامل يفسر كثيراً من فشل الطموحات والأحلام .. هذا العامل بكل اختصار: هو أن الخطط فوق الصخور والأرجل ما زالت ناعمة ما حفيت بعد ..

البنت السادسة:

أعزك أني مقيم الرحال

فسيح الخيال بعيد النظر

نقيم ونحسب أنا نقيم

وأيامنا كلها في سفر

البنت السابعة :

ما زال في كثير من النفوس وهم مطمور أنه يمكن أن يبلغ المرء المجد وهو لم يكابد المشاق ويلعق الصبِر .. لقد ركّب الله في هذه الحياة أن (معالي الأمور) التي نص عليها القرآن، كالرسوخ في العلم، وإظهار الهدى ودين الحق على الدين كله، والتمكين في الأرض، وإصلاح الأمة، ونحوها من المطالب الكبرى لا تحصل للمرء وهو مستكملٌ راحته وطعامه وشرابه ونومه وأوقات استرخائه .. هذه حقيقة دلّ عليها الشرع وصرخت بها تجارب الحياة ..

البنت الثامنة :

سل من شئت من أهل العلم المبدعين، ونقّب في السيرة الذاتية لمن يأسرك تدفقه بالعلوم .. وستجد في كل هذه الشخصيات أن المتضرر الأكبر في حياتهم هو النوم والطعام والشراب والترفيه ..

خططنا في شواهق الجبال .. وما زالت أقدامنا غضة طرية! بل .. ونتوهم أنه في يومٍ من الأيام ستهبط النتائج بلا مقدمات..

البنت الثامنة : – تخرج على نهاية الي قبلها –

خذ مثلاً .. ما أكثر ما تجد عند طلاب العلم والباحثين (مسوّدة كتاب أو مؤلَّف) لم يتجاوز تقسيم الموضوع والعناصر، وبعض الشواهد والنصوص والملاحظات المهمة، وتسري عليه السنون، تزاور الشمس عن يمينه وشماله .. ولم ير النور بعد، ولا أظنه سيراها .. طالما أن فضول النوم، وفضول الطعام والشراب، وفضول الترفيه، وفضول الخلطة، وفضول الحديث والكلام، وفضول النظر؛ قد استكملت أوقاتها وأخذت نصيبها غير منقوص ..

البنت التاسعة :

بل خذ أمراً من شؤون الدنيا ذاتها .. ما أكثر ما تجد شاباً يحدث نفسه، وأهله، وأصدقاءه؛ عن عزمه على البدء بمشروع تجاري في غضون «الأيام القادمة».. ومع ذلك تمضي السنوات وما زالت هذه «الأيام القادمة» التي يحدثك عنها لم تأت بعد! لأنه لم يستطع التخلي عن حصص الترفيه والراحة والسهرات من برنامجه اليومي!

البنت العاشرة :

ومن تأمل في ضخامة العلم، وقصر العمر، وكثرة متطلبات الحياة؛ أدرك حقاً أن عبارة الإمام يحي بن كثير هذه (لا يستطاع العلم براحة الجسم) أنها: لم تخرج من طرف الذهن .. ولم تكتب بحبر الأدب .. وإنما حُفِرت حروفها بإزميل التجارب ..

ما أكثر ما رأيتُ عالماً شاباً بزّ أقرانه يتدفق بالأسانيد والمسائل .. أو رأيت عملاً علمياً رصيناً صار أصلاً في بابه .. إلا قلت في نفسي: رحم الله يحي بن أبي كثير حين قال: (لا يستطاع العلم براحةالجسم).

البنت الحادي عشر :

يا عبرةً خنقتني حين سؤالهـــم: كم عُمْــرُكِ؟ فأصيح من عمق الأسى: أنا ما حفظــــت كتـــاب ربــي كُلُــهُ أنا ما أقمــتُ الليل سرا في الدجى أنا ما نهلـــت من العلـــوم كفاية أنا ما نشرتُ العلم في هذا المدى أنا ما قـرأت ولا كتبـت فــوائدا تبقى إذا ما غاب جسمي في الثرى…

البنت الثاني عشر :

واحسرتي قد مرّ عمري دونما نفعٍ عظيمٍ بل لقد ولّى سُدى! هل سوف يُكتب لي زماناً مثلها؟ حتى أُعوض قبل أن يأتي الردى!

البنت الثالث عشر : بأسلوب هادئ ومشوق –

إذا كنت في مسجد حيِّكم القريب، تدور بين سواريه خالياً تتحفظ متناً من متون العلم .. أو كنتَ في ركن قصي من مكتبتك الشخصية والمراجعُ منشورةٌ بين يديك، مطويةٌ زواياها، وقد غصصت في منتصف البحث .. أو كنت واقفاً في مهمة دعوية تراوح بين قدميك .. ثم داهمك النعاس، أو تلقيت رسالة من بعض أصدقائك يعرض عليك مشروع نزهة؛ فما أكثر ما ترى المرء في مثل هذه الحالة يضعُف ويتخلخل تركيزه وتحدِّثُه نفسه بالراحة .. لكن بالله عليك تذكّر قول إبراهيم الحربي: (أجمع عقلاء كل أمة أن النعيم لا يدرك بالنعيم) وسترى كيف تتراقص همتك مجدداً وتقبل على شأنك، وترمي وساوس الراحة وراء ظهرك ..

البنت الرابع عشر :

خير ايام الفتى يوم النفع .. وإصطناع الخير ابقى ماصنع ما ينال الخير بالشر ولا .. يحصد الزارع إلا ما زرع ليس كل الدهر يوما واحدا ..ربما ضاق الفضاء ثم إتسع خذ من الدنيا الذي درت به .. وإسلوا عن ما بان منها وإنقطع إنما الدنيا متاع زائل .. فاقتصد فيه وخذ منه ودع

البنت الخامس عشر :

وإذا قارنت بين تصوير القرآن لأهل الجنة، وتصوير القرآن لأهل النار؛ تلاحظ كيف يذكر القرآن أن أهل الجنة ازدحموا فوق جسور التعب في الدنيا، وأهل النار استرسلوا مع الراحة والنزوة ..

تأمل – مثلاً – كيف يذكر الله تقليل أهل الجنة لنومهم في الدنيا وسهرهم في عبادة الله، كما قال الله: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾

البنت السادس عشر : – تدخل على الي قبلها تكمل كلامها بسرعه-

وقول الله عن قلة نوم سادات الصحابة: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ﴾ [المزمل:20]

وقول الله لنبيه: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [المزمل:2].

البنت السابع عشر : – تدخل على الي قبلها تكمل كلامها بسرعه-

بالله عليك أعد تأمل هذه الآيات ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ ونحوها، وقارن ذلك بوسائدنا التي تقوست من نوم الليل والنهار ..

-بصوت قوي وعالي – إنها المعالي تحتاج المكابدة ..

البنت الثامن عشر :

وفي مقابل أهل الجنة، قارن نمط معيشة أهل النار لما كانوا في الدنيا وكيف يصورها القرآن؟ يقول الله عن أهل الشمال: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ [الواقعة:45].

ولذلك فإن أهل الجنة إذا دخلوا الجنة استقبلتهم الملائكة بالتهاني والترحيب بألفاظ تشير إلى هذا المعنى كما قال الله:

﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ [الرعد:23-24].

فلاحظ كيف جعلت الملائكة العبارة الترحيبية «بما صبرتم» بما يشير لأمور تخالف الراحة حملوا أنفسهم عليها ..

البنت العشرين :- بصوت هادئ ومشوق-

أخي المترقّب .. أنا ناصح لك، وأحب الخير لك، صدقني أنت تحتاج التوقف سريعاً وتغيير نمط حياتك، وأسأل الله أن نرى منتجاتك العلمية والعملية قريباً، والله يسددك.

البنت الواحد والعشرون والخاتمة :

سأشُد عزمي ثم أُسرعُ بـ الخطى

سأصاحب العظماء لعلي أقتـــدي

وأسيـــر مثلُهُمُ ونعم من اقتــــدى

ســـألازم الكتــــب التي أهملتها

وسأستزيد من الصحيح وما حـوى

وسأسعى للعليا وأشحذُ همتي

ما خاب من لله يوما قد سعــــى

فأمــــدني يا رب عـــونا اننــــي

أخشى على قدميّ من حرِّ لظى

بك أستعيــــن .إليك أمري كلــــه

فاغفر وجللنــــي بعفـــوك والرضا

تمَ بحمد الله

جانب من البرنامج:

Featured imageFeatured image..

فبراير 22, 2015 / مُزن العَطاء ♥

برنامج: أُبَّق -أسرة :هطول

١٤٣٦/٤/٢٩هـ

الإعلان:

Featured image

تحدث البرامج عن عظمة الله سبحانه وتعالى وطريق الفرار إليه من الخلق ومن شهوات هذه الدنيا !
المادة العلمية :
* تدخل فتاة في وسط الظلام بدون فانوس *
1: آهه! ما هذا الظلام الحالك ؟أين الضياء … أشعر بضيق في صدري! تعبت من هذه الدنيا وشهواتها , أريد سعادة القلب أود أن ألوذ إلى الله .. أن أفرّ إليه ! هل مهادٍ فيهديني ؟ هل من مرشدٍ فيرشدني ؟
* تقول فتاة من خلف الكواليس *
2: أنا أستطيع !
1: من؟! أين أنتِ ؟
* تطلع الفتاة 2 ومعها فانوسين *
2: أنا هنا يا رفيقة :”
*وتعطي مصباح واحد للفتاة 1 *
2: لمشكلتك عزيزتي حلًّ واحد ! واحد فقط .. عليك يا حبيبتي بمعرفة الله حق معرفته , معرفةٌ توجب الحياء منه والمحبة له وتعلق القلب به والشوق إلى لقائه والأُنس به والفرار من الخلق إليه ! فمعرفة الله هي المرتكز الذي يرتكز عليه الإسلام كله , فبدون هذه المعرفة يكون كل عمل في الإسلام أو للإسلام غير ذي قيمة حقيقية؛ إذ أنه في هذه الحالة يكون فاقدًا روحه , وما قيمة عمل لا روح فيه ؟
1: فمن هو الله إذاً ؟
*انشودة من خلف الكواليس ( هو أول هو آخر … ) 1:30 دقيقة , الانشودة https://www.youtube.com/watch?v=hYdbFHkKx08 *
2: الله المصور .. الله الحي الذي لا يموت , السميع البصير , بديع السماوات والأرض ! هو الله الحق .. المتين مالك الملكِ ذا الجلال والإكرام !
*قراءة من القرآن من خلف الكواليس ( آخر سورة الحشر :”هو الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم , …” *
*فيديو “رحلة في الكون ” 5 دقائق , الفيديو https://www.youtube.com/watch?v=f5scqj7MtBg  *
2: والآن .. وبعد أن عرفتي الله واستشعرتي عظمته وقوته ! سأخبرك طريق الفرار إليه ! والطريق إليه هي آثاره التي تدل عليه وهي طريق وحيد ! والعقل والفكر والعلم شروط أساسية لسالك هذا الطريق . إذ بدون عقل لن نعرف الآية وبدون فكرٍ لن يَعرف صاحبها , وبدون علمٍ لن تكون معرفة الآية أو لصاحبها !
وآيات الله نراها في تأمل الكون وعظمة خلقه سبحانه , وتدبر القرآن وفهمه وتأمل معجزات الرسل عليهم أفضل الصلوات والتسليم .
*تنزل الفتاتان من المنصة وفتاة أخرى تقول خلف الكواليس *
3: أغمضوا أعينكم معي , ولنسترجع سويا آيات الله في كونه ونتأملها ! انظروا إلى الليل والنهار وهما من أعجب آياته وبدائع مصنوعاته ! وانظروا إلى البحار المكتنفة لأقطار الأرض التي هي خلجان من البحر المحيط الأعظم بجميع الأرض حتى أن المكشوف من الأرض والجبال والمدن بالنسبة إلى الماء كجزيرة صغيرة في بحر عظيم وبقية الأرض مغمورة بالماء ! ومن آياته سبحانه خلق الحيوان على اختلاف صفاته وأجناسه وأشكاله ومنافعه , فترى منه الماشي على بطنه ومنه الماشي على رجليه , ومنه الماشي على أربع ! وتأملوا العبرة في موضوع هذا العالم وتأليف أجزائه ونظمها على أحسن نظام وأدلة على كمال قدرة خالقه وكمال علمه وكمال حكمته ! فتأملوا خلق السماء وارجعوا البصر فيها كرة بعد كرة كيف تراها من أعظم الآيات في علوها وارتفاعها وسعتها و قرارها ! ثم تأملوا حال الشمس والقمر في طلوعها وغروبها ! ولولا طلوعها لبطل أمر العالم ! ثم تأملوا بعد ذلك أطوال هذه الشمس في انخفاضها وارتفاعها لإقامة هذه الأزمنة والفصول !وهل تأملتم يوما إنارة القمر والكواكب في ظلمة الليل الحالك ! واختلاف سير الكواكب وما فيه من العجائب ؟ ماذا عن ممسك السماوات والأرض ؟ الحافظ لهما أن تزولا أو تقعا ؟ وتأملوا الحكمة في الجبال ! الذي يحسبها الجاهل الغافل فصلة في الأرض لا حاجة إليها وفيها من المنافع مالا يحصيه الا خالقها وناصبها ! ثم تأملوا العظمة البالغة في نزول المطر على الأرض من علو ليعم ليسقيه وهادها وتلولها وظرابها وآكامها .. ومنخفضها و مرتفعها ! وقبل هذا كله .. تأملي في نفسك ! فانظري إلى النطفة من البصيرة .. وهي قطرة من ماء مهين ضعيف مستقذر لو مرت به ساعة من الزمان فسدت و نتنت , كيف استخرجها من رب الأرباب العليم القدير من بين الصلب والترائب ؟ وانظري كيف قسم تلك الأجزاء المتشابهة المتساوية إلى الأعصاب والعظام والعروق والأوتار ! ثم انظري كيف حسن شكل العينين وهيئتها ومقدارها ثم جعلها في الأجفان غطاء لهما وسرا وحفظا , وخلق الأذن احسن خلقة ! وكذلك خلقه سبحانه لليدين اللتين آلة العبد وسلاحه ! وغيرها من الآيات العظيمة محسنة الصنع ! وهل هذا إلا صنع من بهرت العقول وشهدت مصنوعاته ومبتدعاته بأنه الخالق البارئ المصور الذي ليس كمثله شيء أحسن كل شيء خلقه وأتقن كل ما صنعه ! أليس هو وحده سبحانه وتعالى المستحق للعبادة ؟ أما آن الوقت لنكوم من الأبّق الفارين من الخلق إلى الله ؟ تاركين خلفنا كل ملذات الدنيا وشهواتها مخلصين العبادة له وحدة بلى والله قد آن !
*بعدين وحدة تقرأ هذي الآية : ( ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين ) *
الختام : انشودة من خلف الكواليس ( الفكر يا انسان لو اطلقته …) 3:30 دقيقة , الانشودة https://www.youtube.com/watch?v=ExZ41WvXkus
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات :”))
جانب من البرنامج:
Featured image
تصميم التوزيعات :”
Featured image
Featured image
Featured image
فبراير 19, 2015 / مُزن العَطاء ♥

برنامج :سفراء الذكر-أسرة :وابل


١٤٣٦/١/١٥هـ
:الإعلان
Featured image
:المادة العلمية
في هجعة  لليل البهيم … في زمان غابر قديم … عاشت البشرية في تخبط وظلام .. وجهل وشرك وارتكاب للحرام..
(
تقاذفتها الأمواج من كل مكان … وتشعبت بها السبل في كل منعطف وميدان … ولعبت بعقولها الأساطير والخرافات … وقامت بينهم الحروب والثارات …
حتى بُعث محمد صلى الله عليه وسلم خير الأنام … سيد ولد عدنان … بكتاب يجلوا عن الذهن القتام …
هو هدى وشفاء … يدفع كل ضرَّاء ويزيل كل شقاء …
…اقتفاؤه صلاح
…وإتباعه فلاح
…والعمل به نجاح
فهلا ضحَّيتِ براحتك في سبيل حمل الضوء إلى العالم المتخبّط في البحر اللجيّ؟
هلا أخذتِ بيد البشرية إلى النور، إلى الظّلال بعد أن أرهقها التيه في المفازات..
هلا عبرتِ إليها بإسلامك داعيةً وهاديةقلب أخضر!
فقرآننا هدينا والحبور…..وبشر يسلي الفؤاد الحزين
وفي الليل عند إحتلاك الظلام….سيبزغ منه الضياء المبين
سيبزغ منه الضياء المبين
طوبى لمن نظر الإله لقلبهِ ..
ونداوة القرآن في النبضاتِ
فيقول يا عبدي رضيت أتيتنيِ ..
براً بوحيي حافظًا كلماتي.
لو أن قلوبنا طهرت ..
ما شبعت من كلام ربّنا
وإني لأكره أن يمرّ عليّ يوم
لا أنظر في المصحف ..!
– عثمان بن عفان رضي الله عنه
وليعلم العازم على الإتقان أن العيش مع القرآن وقراءته أنّى شاء نعمة لا تؤتى أي أحد، وليذكر حين كسله وفتوره إخوانًا له في أقاصي الأرض مستضعفين مهملين لهم قلوبٌ تخفق همةً وحبًا لحفظ كتاب ربهم لكنهم لا يستطيعون إليه سبيلًا!
وليصدق ربّه النية قبل الشروع في التلاوة، ويتضرع إليه تضرّع العبد لمولاه الذي لا معين ولا موفّق ولا معلّم له إلا هو.
وليدعه دعاء الفارّ إليه، الملتجئ إلى دينه وشرعته، المفتقر إلى البصيرة والهدى،
يدعوه أن يفتح عليه فيه فقهًا وحفظًا وعملًا وتعظيمًا، أن يتلقّاه قلبه كما كانت تتلقّاه قلوب الصحابة، وأن يتلوه كما كانوا يتلونه :”
وليستشعر جيّدًا حين يفتح مصحفه، ويُعدّ شريطه أنه يقرأ ويسمع كلام الله الذي لا أعظم ولا أقومَ ولا أفصح منه،
الله الذي خلقه وخلق قلبه..
ولينوِ بتلاوته تفهّم ما يتلو، واتباعه، واقتفاء نهج عباد الله الصالحين معه.
فإذا شرع في القراءة فلا يغِب عن باله ما لهذا القرآن من عظمة، فلا يقطع الآية ليرد على أحد، ولا يشتغل بغيره، ولا ينظر في شيء، ولا بجلس مع قوم يتحدّثون، وليفرّغ قلبه من كل شيء إلا منه، يجد البركة والهداية والفتح المبين.
فإذا فرغ من تلاوته فليستودع ربه ما حفظ وليسأله أن يهديه للعمل به كما هداه لحفظه، وإيّاك إيّاك أن تعظم في عين نفسك أو تُدل على ربك بما حفظت!
فالله حافظٌ كتابه بك أو بغيرك، وإنما أنت من يحفظ نفسه بحفظه القرآن.
“أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد”..
وإن كان معكِ دفتر تكتبين فيه الأخلاق والأحكام مما حفظتِه كل يوم، وتعملين على امتثالها، ثم تعرضين نفسكِ عليها في المساء فخيرٌ وعظيم!
يا قارئ القرآن داوِ قلوبنا *** بتلاوةٍ تزدان بالتجويد
إقرأ , لينجليَ الظلام عن الرُّبى *** و ليسمع الغافي زواجرَ ( هود )
إقرأ , لعلّ الله يوقظ غافلاً *** من قومنا , و يلين قلبُ عنيد
إقرأ , ليرجعَ ظالمٌ عن ظلمه *** و يقرَّ بالإيمان كلُّ جحود
إقرأ , ليسكتَ مطربٌ مترنحٌ *** قتل الحياءَ على رنين العود
ذبحوا مشاعرنا بكل قصيدةٍ *** مسكونةٍ بخيال كلِّ بليد
إبليس باركهم و سار أمامهم *** متباهياً بلوائه المعقود
إقرأ , ليهدأَ قلبُ كلِّ مروَّعٍ *** من قومنا , وفؤادُ كلِّ شريد
إقرأ , ليخرجَ جيلُنا الحرُّ الذي *** يبني جوانبَ صرحها المهدود
بالدين , بالقرآن , لا بثقافةٍ *** غربيّةٍ , أو مبدأٍ مردود
يا قارئ القرآن , إن قلوبنا *** عطشى إلى حوض الهدى المورود
شنِّفْ مسامعنا بآيات الهدى *** و افتح منافذ دربنا المسدود
و أقِمْ من الإخلاص قصراً شامخاً *** يدني إلى عينيك كلَّ بعيد
كم قارئٍِ في الناس يُحمَد ذكره *** و يكون عن الله غيرَ حميد
يا قارئ القرآن لا تركن إلى *** مدح العباد , و منطق التمجيد
هذا هو القرآن دستور الهدى *** فيه الصلاح لطارفٍ و تليد
قرآننا جسر النجاة لنا بما *** يحويه من وعد لنا و وعيد
أفتؤمنون ببعضه , و ببعضه *** تتهاونون , أذاك فعل رشيد ؟ !
(مقطــع)

http://m.youtube.com/watch?v=LQUqISaXxkU

*لفته

حين يقف الإنسان في اليوم الآخر لحظة تسليم الصحائف والاطلاع على محتوياتها،
فإن الإنسان ربما لن يتفاجأ كثيراً من خطايا نفذها فعلاً وقام بها،
فهو قد علم مسبقاً بأنه سيراها في صحيفته..
ولكن المفاجأة المذهلة أن يجد الإنسان في صحيفته خطايا لم يفعلها هو،
ومع ذلك يجدها مدونة في كتاب أعماله..
ربما يجد الإنسان في صحيفته خطايا لعشرات الأشخاص،
بل ربما لمئات الأشخاص، بل ربما لملايين الأشخاص؛
وكلها محسوبة في صحيفة سيئاته، وسيحاسبه الله عليها..
حسناً .. من أين جاءته هذه الأعمال التي لم يعملها؟
استمع إلى هاتين الآيتين العجيبتين اللتين تكشفان هذه الحقيقة المرعبة:
(لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ) [النحل:25]
(وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ) [العنكبوت:13]
يا ألله .. كم من كلمة نطقنا بها في مجلس من المجالس وقلنا فيها على الله بغير علم،
فتأثر بها أحد الجالسين فتجرأ على المعصية، فصارت خطيئته في صحائفنا ونحن لانعلم..
وكلما كرر معصيته .. تكررت في صحائفنا..
لا تزال المضغة الصغيرة أيسر صدرك تنبض.. لديك المزيد من الوقت، المزيد من الفرص!
وأنت لا تأبه، تضيّع وتؤجّل وتسوّف!
نبضةٌ ما ستكون الأخيرة.. هل أنت مستعد؟
مارس 10, 2014 / مُزن العَطاء ♥

 

 

Image

العرض التقديمي:

http://arabsh.com/files/0c344c4b6df2/microsoft-office-powerpoint-presentation-جديد-pptx.html

المرحلة الأولى : الدنيا
مقدمة الرحلة:
أكبر أسباب ضعف الجيل ضعف الروح بالافتتان بزينة الدنيا والابتعاد عما يقوي الروح بزاد الآخرة، وهذا ماحدثنا به حبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم- :(ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم ،فتنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم)
لقد بسطت علينا الدنيا رداء الغفلة الثقيل، الذي كتم أنفاس البعض فمات تحته ، وبقي البعض الآخر يلفظ الأنفاس الأخيرة ، والقليل الذي استطاع النجاة ، والإفلات من ذلك الرداء الموشى بكل ماتحمل الدنيا من زينة.

فلا تغرنك الدنيا وزينتها               وانظر الى فعلها في الاهل والوطن
وانظر الى من حوى الدنيا باجمعها      هل راح منها بغير الحنط والكفن
خذ القناعة من دنياك وارض بها          لولم يكن لك فيها الاراحة البدن
يازارع الخير تحصد بعده ثمرا         يازارع الشر موقوف على الوهن
يانفس كفي عن العصيان واكتسبي            فعلا جميلا لعل الله يرحمني
ثم الصلاة على المختار سيدنا             ماوضأ البرق في شام وفي يمن
والحمد لله ممسينا ومصبحنا               بالخير والعفو والاحسان والمنن

زار عمر أبا الدرداء-رضي الله عنها-فقال له أبو الدرداء:(أتذكر حيثاً حّدثناه رسول الله -صلى الله عليه وسلم ؟،قال: أي حديث ؟ قال: ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب ،قال:نعم ،قال: فماذا فعلنا بعده ياعمر ؟قال:فما زالا يتجاوبان بالبكاء حتى أصبحا)

فهذا بلال لما احتضر، قال: غداً نلقى الأحبة وحزبه،وتقول امرأته : واويلاه ! فقال : وافرحاه!
خاتمة الرحلة الأولى:
اترك أثراً يقفوه الناس بعدك ،ويهدي الخلق خلفك، لاتغادر بآثارك ،بل اتركها في دنياك!

الرحلة الثانية:القبر
مقدمة الرحلة:

ثم قبضت الروح ..ومضى أهل الأرض يعدون الجسد ،وأهل السماء يعدون الروح ..( فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ *وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ  )
قال وهيب :(بلغنا أنه ما من ميت يموت حتى يتراءى له ملكاه الكاتبان عمله ، فإن كان مطيع قالا له : جزاك الله عنا خيراً فرب مجلس صدق أجلستنا وعمل صالح أحضرتنا) وإن كان فاجراً قالا له : لاجزاك الله عنا خيرا فرب مجلس سوء أجلستنا وعمل صغير صالح أحضرتنا وكلام قبيح أسمعتنا فلا جزاك الله عنا خيرا.

سأغيب يوماً في تراب لا أرى   أهلي وخلاني وشد رحالي
قد أوعوني ذي المقابر أسمعت      أذناي والهفي لقرع نعال
ورأيت من مكنا ندرس منكراً    ونكير قد حضرا لبدء سؤالي
ماذا ترى أرجو بلحدي حينها ؟   أن لاتزاحم مصحفي أشغالي
أو ن أعود لكي أسبح ساعة          وأذل للمولى بجنح لليالي

عن البراء بن عازب – رضي الله عنه – قال: خرجنا مع النبي – صلى الله عليه وسلم – في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وجلسنا حوله، وكأن على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت في الأرض، فرفع رأسه فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر – مرتين أو ثلاثاً – ثم قال: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء، بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة، حتى يجلسوا منه مَدَّ البصر، ثم يجئ ملك الموت – عليه السلام – حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من فيِّ السقاء، فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين، حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن، وفي ذلك الحنوط، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، قال: فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب ؟ فيقولون: فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا، حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له فيفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهي به إلى السماء السابعة، فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في عليين،وأعيدوه إلى الأرض ، فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى، قال: فتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك ؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: ما دينك ؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول: هو رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فيقولان له: وما علمك ؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت، فينادى مناد في السماء: أن صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له باباً إلى الجنة، فيأتيه من روحها وطيبها، ويفسح له في قبره مد بصره، ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول له: من أنت ؟ فوجهك الوجه يجئ بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي وما لي، قال: وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه، معهم المسوح، فيجلسون منه مُدَّ البصر، ثم يجئ ملك الموت حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الخبيثة أخرجي إلى سخط من الله وغضب، فتفرق في جسده، فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول، فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث ؟ فيقولون: فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى يُنْتَهى به إلى السماء الدنيا، فيُسْتَفْتَح له فلا يفتح له، ثم قرأ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – { لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سَمِّ الخياط } فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى، فتطرح روحه طرحاً ثم قرأ { ومن يشرك بالله فكأنما خرَّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق } فتعاد روحه في جسده.

 

 المرحلة الثالثة : البعث

أحسست أن إرادتي مسلوبة    وشعرت أن مخاوفـي تترهل
 
 وشعرت أني في القيامة واقف  والناس في ساحاتها قد هرولوا
 
 يسعون كالموج العنيف عيونهم    مشدوهـة وعقولهـم لا تعقـل
 
 والكون من حولي ضجيج مرعب   والأرض من حولي امتداد مذهل
 
 قد أخرجت أثقالها وتأهبـت   للحشر وانكسر الرتاج المقفـل
 
 والناس أمثال الفراش تقاطروا    من كل صوب هاهنا وتكتلـوا
 
 كل الجبال تحولت من حولهم   عهنا وكل الشامخـات تزلـزل
 
 وجميع من حولي بما في نفسهم    لاه فلا معـط ولا متفضــل
 
 كل الخلائق في صعيد واحـد    جمعت فسبحـان الذي لايغفـل

المرحلة الرابعة: الشفاعة

إلهي لئن جلت وجمَّت خطيئتـي               فعفوك عن ذنبي أجل وأوسع
 إلهي لئن أعطيت نفسي سؤلها              فها أنا في أرض الندامة أرتـــع
 إلهي ترى حالي وفقري و فاقتي             وأنت مناجاتي الخفيّة تسمــع
إلهي فلا تقطع رجائي ولا تـــــزغ      فؤادي فلي في سيب جودك مطمع
إلهي لئن خيبتني أو طردتني              فمن ذا الذي أرجو ومن لي يشفع
إلهي أجرني من عذابك إننـــــي             أسيرٌ ذليلٌ خائفٌ لك أخضــــع

ومن الأمور التي ثبتت بها الشفاعة :
*القرآن ، وفي الحديث :”اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه”، ” والقرآن شافع مشف ، وماحل مصدق ، من جعله أمامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار” 
فكيف ينال الشفاعة من هجر القرآن بل واستبدله بما يسمع من قرآن الشيطان !
*ومنها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال الوسيلة له ، لقوله :”من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه اللهم مقاماً محموداً الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة”
فما أيسر وأسهل هذا العمل وما أعظم بركته وثمرته عند الله ، وفي الحديث :”من صلى علي حين يصبح عشرا ، وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي بيوم القيامة”
*ومنها سكنى المدينة ، لقوله صلى الله عليه وسلم :(من استطاع منكم أبل يموت إلا بالمدينة فليمت بها ، فإنه من يمت بها يشفع له أوسيشهد له
*ومنها أن يصلي عليه جمع من المسلمين ، في الحديث :”ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون إن يكونوا مائة ، فيشفعون له ، إلا شفعوا فيه “وفي رواية : أربعون

المرحلة الخامسة :الحساب
تأمل قول الرسول صلى الله عليه وسلم :”ذا وقف العبادُ للحسابِ ، جاء قومٌ واضعى سيوفِهم على رقابِهم تقطرُ دما فازدحموا على بابِ الجنةِ ، فقيل : مَنْ هؤلاء؟  قيل : الشهداءُ كانوا أحياءً مرزوقين، ثم نادى منادٍ ليقمْ مَنْ أجرُه على اللهِ فليدخلِ الجنةَ ، ثم نادى الثانيةَ ليقمْ من أجرُه على اللهِ فليدخلِ الجنةَ ، قال:  ومن ذا الذى أجرُه على اللهِ ؟، قال :العافين عن الناسِ، ثم نادى الثالثةَ: ليقمْ مَنْ أجرُه على اللهِ فليدخلِ الجنةَ ،فقام كذا وكذا ألفا فدخلوها بغيرِ حسابٍ”

عن عبدالله بن عمرو قال : قال رسول الله “تجتمعون يوم القيامة فيقال : أين فقراء هذه الأمة ومساكينها ؟ فيقومون ، فيقال لهم : ماذا عملتم ؟ فيقولون ربنا ابتليتنا فصبرنا ووليت الأموال والسلطان غيرنا ، فيقول الله جل وعلا : صدقتم . قال : في…دخلون الجنة قبل الناس وتبقى شدة الحساب على ذوي الأموال والسلطان . قالوا : فأين المؤمنون يومئذ ؟ قال : توضع لهم كراسي من نور ، ويظلل عليهم الغمام يكون ذلك اليوم أقصر على المؤمنين من ساعة من نهار “

 ” وفي الحديث القدسي :”وعزتي وجلالي لا أجمع لعبدي أمنين ولاخوفين ، إن هو أمنني في الدنيا أخفتهيوم أجمع عبادي ، وإن هو خافني في الدنيا أمنته يو أجمع عبادي

قال الحسن البصري – رحمه الله تعالى – :” إذا كان يوم القيامة نادى مناد : سيعلم الجمع من أولى بالكرم! أين الذين كانت( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون) ( السجدة ١٦ ) . قال : فيقومون ، فيتخطون رقاب الناس ، قال : ثم ينادي مناد :
سيعلم أهل الجمع من أولى بالكرم ، أين الذين كانت (لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله) (النور ٣٧ ) . قال : فيقومون فيتخطون رقاب الناس ، قال : ثم ينادي مناد ، سيعلم أهل الجمع من أولى بالكرم ، أين الحمادون لله على كل حال؟ ، قال : فيقومون وهم كثير ، ثم يكون التنعيم والحساب فيمن بقي”

 إذا ما قال لي ربي أما استحييت تعصيني ..؟      وتُـخفي الذنبَ عن خلقيَ وبالعصيانِ تأتيني
فكيف أجيبُ يا ويحي ومن ذا سوف يحميني؟          أسُلي النفس بالآمالِ من حينٍ الى حين
وأنسى ما وراءُ الموت ماذا سوف تكفيني          كأني قد ضّمنتُ العيش ليس الموت يأتيني
وجائت سكرة الموتُ الشديدة من سيحميني؟؟      نظرتُ الى الوُجوهِ أليـس منُهم سيفدينـــي؟
سأسأل ما الذي قدمت في دنياي ينجيني             فكيف إجابتي من بعد ما فرطت في ديني
ويا ويحي ألــــم أسمع كلام الله يدعوني؟؟              ألــــم أسمع بما قد جاء في قاف ويسِ
ألم أسمع بيوم الجمع يوم الحشر والدين              ألـــم أسمع مُنادي الموت يدعوني يناديي    
فيا ربــــاه عبدُ تــائبُ من ذا سيؤويني ؟                 سوى رب غفور واسعُ للحقِ يهديني           
أتيتُ إليكَ فارحمني وثقــّـل في موازيني         وخفَفَ في جزائي أنتَ أرجـى من يجازيني

 

 المرحلة السادسة :الميزان

وأقيم ميزان العدالـة بينهـم           هـذا بـه يعلـو وذلك يـنزل
 وتجمعت كل البهائم بعضهـا      يقتص من بعض وربـك أعـدل
 حتى إذا فرغ الحساب وأنصفت    من بعضها نزل القضاء الأمثـل
 كوني ترابا يا بهائم .. عندهـا    صاح الطغاة وبالأماني جلجلـوا
 يا ليتنا كنـا ترابـا مثلهــا            يا ليتنا عـن أصلنـا نتحـول
 هيهات لا تجدي الندامة بعدما    نصب الصراط لكم وقام الفيصل

المرحلة السابعة : الحوض

أجلت طرفي في الوجوه فـلاح لي            وجه بدا وكأنما هـو مشعـل
 وجه الرسول يشع نورا صادقـا             قد جاء في حلل السعادة يغفل
 ورأيت أصحاب الرسول وقد مضوا    نحو الجنان وفي المنازل أنزلـوا
 ورأيت مؤمن آل فرعون الـذي             نبذوا .. وصفحة وجهه تتهلل
 والكوثر الرقراق لاتسـأل فمـا              مثلي يجيب وليس مثلي يُسأل
 نهر كأن الـدر يجـري بينـه                    أو أنه النور الذي يتسلسـل
 سبحـان ربك هاهنا حصل الذي            ماكان لولا فضل ربك يحصل

جانب من التوزيات والضيافة:

Image

نوفمبر 29, 2013 / مُزن العَطاء ♥

برنامج : إبلاج – أسرة : رذاذ ‎

ابلاج+ج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العرض التقديمي :

http://sub5.rofof.com/011auiwv29/Brnamj+ib.html
أبي جعفر المنصور :
http://sub5.rofof.com/011vahpg29/Aby+j3fr.html

برنامج اضاءة 🔆:-

” فمن للأمة الغرقى إذا كنّا الغريقينا “ ؟ :”

ميمونة+3

خلف الستار : “كانت الدّنيا في ظلامٍ دامس فإذا غرُبت الشّمس انقطعت الأعمال وغالبيّة الأنشطة مالسبب ؟ إنه فقدان ما يضيء لهم الطريق فكان لا يوجد إضاءة غير لهب النيران وبعد كلّ قرون الظلمة أُنيرت المدينة من قبل شخصٍ واحد ، هل تعتقدون أنها صُدفة ؟ لا بل كان هناك مئات المحاولات التي باءت بالفشل ، لالا ليس فشلًا بل طرقًا تقرّبه من بلوغ هذا النّجاح ، بمثل هذا النور وأشدّ كان نور السلف الصالح بتوفيقٍ من الله ثم بالعمل الشّاق والمحاولات العديدة والمثابرة تستطيعين أنتِ أن تنيري ظلمة أمةٍ بأكملها ”

نعم تستطيعين وأول خطوة هو أن تقرئين في أحوال سلفنا الصالح رحمهم الله تعالى ولماذا نحرص ونحضّ كثيرًا على أن نقرأ أقوال السلف ونقرأ في حياتهم ؟

لأن السلف رحمهم الله هم خير من طبّق شرع الله تعالى وهم خير من مثّل الإسلام .

السّلف .. كانوا يمثّلون الحياة كلّها لأنهم اقتدوا بالنبي ﷺ الذي قال عنه الله ” لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ”

السّلفي الحقّ صحيح أنه الذي يعتقد أن الله سبحانه وتعالى هو الواحد الأحد ويوجب على نفسه وعلى الآخرين بأن لا يُعبد إلا الله وحده لاشريك له لكن السلف كذلك هم المتخلّقون بالأخلاق الجميلة ، هم الذين يعفون ويصفحون هم الذين يلينون بأيدي إخوانهم هم من يبذل جهده ووقته لله سبحانه .

فهم كما يحرصون على أن يضعوا أيديهم فوق صدورهم في الصلوات فهم أيضًا يحرصون على الخشوع والهدوء والتؤدة في الصلاة

:::مقطع ولاريب للسلف الصالح :::
http://sub5.rofof.com/011zfgrp29/IMG_1210_(1).html

من السابقين الذين أناروا بدينهم محمدٌ بن عبدالوهاب الشيخ الذي درسناه في الصِغر وتعلمنا عنه الكثير وبأنه من ألف كتاب التوحيد .. لكن هل تمعنّا وألقينا النظر بأنه كيف قام بالتصدي عن الفتن لوحده ؟ طُرد وتلقى أعباء الدعوة لوحده !

تحمل مشآقها لأجل أمةٍ بعده ، لم يفكر بنفسه وأنه سيتلذذ بها ويبقي حياته لوحده ! بل وهبها للأمم من بعده ..

وهل تمعنّا بأنه جددّ الدعوة وأنقذ جزيرة العرب وأجدادنا بفضلٍ من الله ثم بفضله !

هل تخيلنا أن بلدتنا كانت تُقام بها القبور وتعظيم الصالحين والبدع والشرك بالله تعالى !!

فلم تغرّنه الدنيا باتباع شهواته وملذاته ، فأثره باقٍ للأبد وأصبحت مؤلفاته تُدرّس للأجيال .. فبماذا ستبقين لمن بعدك؟

ميمونة2

“الظلمة 🔅 :”

أين نحن الآن من هذا النور ؟ أين نحن من نور السابقين مابال الظلمة بدأت تظهر شيئا فشيء ؟

أيها المسلمون ،ما بالكم تتخلون عن قيمكم ، عن كتابكم ، عن حضارتكم ؟

أيها المسلمون أين أنتم من ” إسلامكم ” ؟

ماذا قدمتم له ؟ وما تَكُنون له ؟

: ميمونة : بالله يا ليل المآسي ::١

أمازالوا يعملون لهذه الدار أكثر من دار الخُلود ؟

أأصبح هَمُهُم الأكبر ماذا سيأكُلون و ماذا سيلبسون ؟

أنسوا حقاً لما هُم مخلوقون ؟

بالله عليكم !

كفاكُم تفاهات دُنيا وعودوا لهويتكُم الحقة !

سُئل أحد العلماء ما الذي أوصل حال المسلمين إلى هذه الدرجة من الذل والهوان وتكالب الاعداء ؟؟؟

فرد ذلك العالم وقال ” عندما فضلنا الثمانية على الثلاثة ”

فسُئل : ما هي الثمانية وما هي الثلاثة ؟

فأجاب : إقرؤوها في قول الله تعالى :

{ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ­ وَإِخْوَانُكُمْ­ وَأَزْوَاجُكُمْ­ وَعَشِيرَتُكُمْ­ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }.

صاحب الهوى لا حكَمَةَ له ولا زمام، ولا قائد له ولا إمام، إلهه هواه، حيثما تولت مراكبه تولى، وأينما سارت ركائبه سار، فآراؤه العلمية، وفتاواه الفقهية، ومواقفه العملية، تبع لهواه، فدخل تحت قوله تعالى: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ} (الجاثـية:23) قال عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام : “ما ابتدع رجل بدعة إلا أتى غداً بما ينكره اليوم” وقال عبد الله بن عون البصري :”إذا غلب الهوى على القلب،استحسن الرجل ما كان يستقبحه”.

وقال الحسن البصري: “شرار عباد الله الذين يتبعون شرار المسائل ؛ ليعموا بها عباد الله”.

إنَّ الناس كلما ازدادوا في الرفاهية وكلما انفتحوا على الناس؛ انفتحت عليهم الشرور، وإنَّ الرفاهية هي التي تدمِّر الإنسان؛ والإنسان إذا نظر إلى الرفاهية وتنعيم جسده؛ غَفل عن تنعيم قلبه، وصار أكبر همه أن ينعِّم هذا الجسد الذي مآله إلى الديدان والنتن، وهذا هو البلاء، وهذا هو الذي ضر الناس اليوم، فلا تكاد تجد أحدا إلَّا إلا ويقول: ما هو قصرنا؟ وما هي سيارتنا؟ وما هو فرشنا؟ حتى الذين يدرسون العلم بعضهم إنَّما يدرس من أجل أن ينال رتبة أو مرتبة يتوصل بها إلى نعيم الدنيا، ما كأن الإنسان خلق لأمر عظيم، والدنيا ونعيمها إنَّما هو وسيلة فقط، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: “ينبغي للإنسان أن يستعمل المال كما يستعمل الحمار للركوب، وكما يستعمل بيت الخلاء للغائط”.

فلا تجعل المال أكبر همك، بل اركب المال، فإن لم تركبه؛ ركبك، وصار همك هو الدنيا.

ولهذا نقول: إنَّ الناس كلما انفتحت عليهم الدنيا، وصاروا ينظرون إليها؛ فإنَّهم يخسرون من الآخرة بقدر ما ربحوا من الدنيا، قال النبي -عليه الصلاة السلام-: (والله ما الفقر أخشى عليكم، وإنَّما أخشى عليكم أن تُفْتَح عليكم الدنيا، فتنافسوها كما تنافسها من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم)، وصدق الرسول -عليه الصلاة السلام- فالذي أهلك الناس اليوم التنافس في الدنيا وكأنَّهم خُلِقوا لها، وكأنَّها خُلِقت لهم، فاشتغلوا بما خُلِق لهم عما خُلِقوا له، وهذا من الانتكاس -نسأل الله العافية

:::مقطع غرباء :::
http://sub5.rofof.com/011gqpky29/Image.html

وبرغم مامكروا وماحشدوا لديني من حشودْ

ما كنتُ أيأسُ أن أرى الإسلامَ في الدنيا يسودْ

أتَراه عيني ؟! ليس همّي ..كلُّ همي أن يعودْ

ستـراهُ أجيالٌ لنا .. و يـراه أشبالٌ أسودْ

فبشائرُ الإسـلام تزحفُ رغم أثقالِ القيودْ

في الأرض تزحفُ دعوةُ الإيمان تجتاحُ السدودْ

:ميمونة: انشودة الفجر الباسم ::

ورغم تلك الظلمة لابد وأن عليكِ أن تنيري الأمة أين إصباحُكِ ونورك اللذي ستضيئين به

إسألي نفسك دومًا مالواجب علي لأتمكّن من الإنارة والإبلاج وستعلمين أن هناك أكثر من طريقة

أولها أمركِ بالمعروف ونهيك عن المنكر استجابةً لقول الله تعالى :

( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )[التوبة:71].

فقدم هنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على إقام الصلاة، مع أن الصلاة عمود الإسلام، وهي أعظم الأركان بعد الشهادتين، فلأي معنى قدم هذا الواجب ؟

لا شك أنه قُدم لعظم الحاجة إليه وشدة الضرورة إلى القيام به.

ولأن بتحقيقه تصلح الأمة، ويكثر فيها الخير وتظهر فيها الفضائل وتختفي منها الرذائل، ويتعاون أفرادها على الخير، ويتناصحون ويجاهدون في سبيل الله، ويأتون كل خير ويذرون كل شر.

وبإضاعته والغفلة عنه تكون الكوارث العظيمة، والشرور الكثيرة، وتفترق الأمة، وتقسوا القلوب أو تموت، وتظهر الرذائل وتنتشر، وتختفي الفضائل ويهضم الحق، ويظهر صوت الباطل، وهذا أمر واقع في كل مكان وكل دولة وكل بلد وكل قرية لا يؤمر فيها بالمعروف ولا ينهى فيها عن المنكر، فإنه تنتشر فيها الرذائل وتظهر فيها المنكرات ويسود فيها الفساد

“انظر إلى المُنكر بعينِ الله لا بعينِ الناس، فقد يتساهل الناس في المنكرات وتهون في أعينهم، فكن لهم ناصحًا بنورِ الله”

ثانيها وهو نشر العلم :

كونوا ينابيع العلم ، مصابيح الهدى ، أحلاسَ البيوت ، سُرُج الليل ، جُدُدَ القلوب ، خُلقان الثياب ، تُعرفون في السماء وتخفون على أهل الأرض .

سأحمل راية الإسلام وحدي ، ولو أن العالمين لها أساءوا

فتلك عقيدة سكنت فؤادي ، كما سكنت شراييني الدماء

الأخير :

ميمونة : أيقظ فؤادكَ إنهُ الإصْباحْ

و سلِ الكريم معونةً و فلاحْ

و افتح نوافذَ كل قلبٍ حائر

اليومُ يومكَ ، قمْ بنا يا صاحْ

وبعدها تعليق بسيط وكفارة المجلس ()

والحمدلله

نوفمبر 29, 2013 / مُزن العَطاء ♥

برنامج : وأظلمت المدينة ٣ \ ١٢ الثلاثاء .. أسرة : غيث ()”

IMG_0166 1_Fotor_Collage

المادة العلمية :

بسم الله الرحمن الرحيم

خلف الستار ( لينه المهوّس )

في مدينة النخيل مدينه القلوب النظره يسكن قلبه وتورق عيناه فهذا المكان مكانه والمدينه مدينته والأهل أهله

.. دخل المدينه فأضاء منها كل شيء واحبه اهلها ومظاهر الطبيعه فيها فهذا احد جبل يحبه ويبادله الحب

هذه الأزقه ستعرف خطواته هذا المسجد ولتلك الغرفات الصغيره على جانبه هؤلاء الرجال الأوفياء يلتفون حوله يحيطون به يحبهم ويحبونه يلتقي بهم وينفرد مع الله

كان يعقد صفقاته مع الحياه في كل ثانيه في بيت هو مسجده وأزقه مدينته وبيوت أصحابه وعلى حصير جلوسه وسفرة طعامه وفراش نومه

كانت العيون من حوله راصده شديدة الدقه والملاحظه حتى الظلام لم يكن ساترا القلوب التي أحبت هذا النبي وأرادت أن تعرف كيف كان يقضي ليله حتى الحيطان لم تكن طويله لتحجب حياته الخاصه كانت القلوب والعيون داخلة معه حتى يأوي إلى فراشه ترمقه في استغراق نومه وفي وثوب استيقاظه

لم يكن عادياً يبدأ من الصباح ويضمر في المساء تشعر لفرط نشاطه أن كل لحظه هي بدايه له هو رجل اقتناص الفرص ورجل اللحظه يفهم بفطره النبي الرسول أن الدقيقه محسوبه ولها انجازها وان الساعه محسوبه ولها انجازها واليوم محسوب وله انجازه والأجل ينصب خيامه علي مشارف العمر

ريّا السيف

بكانا في دنياه طويلا يصلي فيقرأ ( ان تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم وترحمهم فإنك أنت العزيز الحكيم )

فيقول : يارب أمتي أمتي فينزل الله جبريل مبشرا : سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك

ريما السويلم

يصدع نور الفجر ظلمه الليل ويصدع أذان بلال رضي الله عنه ، فيكبر ويردد : اشهد ان لا اله الا الله ، واشهد ان محمد رسول الله

شعاع المشرف

وفي الصباح

يخرج من بيته ويمشي بين أزقه المدينه فترقبه العيون بحب وشوق و

سميه الخميّس

ونؤمن أنك خير الورى ومسك الحياة وخير الزنام تفيض بحبحك أرواحنا عليك الصلاة عليك السلام

جانب من التوزيعات :
ضيافة وأظلمت المدينة

راما الغنيم

واظلمت المدينه اصبحت تضج بزنين فقد خير الورى خير من وطئ الثرى بزغ الفجر وبنآء الله عزوجل وأذن بلال بصوت كصير حزين : أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمداً .. بكى فلم يستطع اكمالالآذان

بثينه الدعيلج

يارسول الله اشجانا الحنين كلما نخفي من الشوق يبين صلت الدنيا على روحك حباً ليس بدعاً إن هذا الحب دين

سما الداوود

الجذع حن إليك ياخير الورى كيف القلوب إليك لا تشتاق صلى عليك الله مالاحت لنا شمس وما اهتزت لنا أوراق

رغد الحمدان

نبيي رؤوف رحيم بي فإذا اشتد كربي في أرض المحشر فهو شفيعي عن ربي فاذا ارتضاه الله شفيعاً قال مشفقاً : يارب أمتي أمتي

رند الزامل

واذا اشتد بي العطش فهو بكل شوق ينتظرني عند حوضه يحرص ان اشرب شربه لا اظمأر بعدها ابدا فإن حالت بينه وين أحد من

أمته الملائك هب مدافعاً مشفقاً : يارب أمتي أمتي

وان ضاقت بي عند الميزان ذنوبي يأتي مبشراً : صلاتك علي تنجيك الآن وعلى الصراط فهو هنالك يرقب الموقف ينتظر ان تخلص امته مما هي فيه دعوى الأنبياء يومئذٍ : سلم سلم ودعواه امتي امتي

ريم الدحيّم

وان وجدوا ابواب الجنه مغلقه وجدوه يستفتح بهم أبوابها وآول من يدخل الجنه امته وأكثر من يدخل الجنه أمته

ساره الفرهود

مقطع الفيديو :
http://sub5.rofof.com/011otwjs29/IMG_3002.html

برنامجٌ بجُهدٍ عالي , ومعلومات ثرية ومؤثرة .. بارك الله في تلك الجهود .. ورفعهم بالأجر درجاتٍ ومراتب :”)

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 773 متابعون آخرين